الاتحاد الماروني العالمي: بكركي رمز لن نرضى لأحد ان يتعرض لـــه

التخفي وراء حقوق المسيحيين المهضومة غير مسموح به لتخريب لبنان

7 كانون الثاني 2007

 

المركزية - اكد الاتحاد الماروني العالمي ان بكركي بالنسبة الى 12 مليون ماروني في العالم هي رمز لن نرضى لاحد ان يتعرض له. واعتبر ان التخفي وراء حقوق المسيحيين المهضومة ليس بالوسيلة المسموح بها لتخريب لبنان وقلب النظام فيه.

 

صدر عن الاتحاد الماروني الآتي: ان الاتحاد الماروني العالمي وبعد الاستمرار في التمادي باستغباء الشعب اللبناني ومحاولة النيل من استقلال وسيادة لبنان على اراضيه والتدخلات السافرة من قبل مَن يريدون ابقاءه ساحة مفتوحة لصراعاتهم الدولية وصندوق بريد لايصال رسائلهم يحذر من الامور الآتية:

 

أولا - ان الشعب الماروني المقيم والمنتشر في كل اصقاع الارض لا يرضى من اي طرف بأن يستهان برأي رمزه الروحي ومحط الاحترام والتقدير نيافة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وبأن لا يتشدق اي كان على تصاريح تصدر عن آبائه الروحيين وهي التي لم تحمل مرة الا روح التعاون والرأي السديد من اجل التوصل الى قيامة لبنان السيد الحر والمستقبل.

 

ثانيا - ان اقحام بكركي في بلايا قصيري النظر ممَّن يتولون السياسة في بلادنا لم يكن مرة رغبة من هذا المقام للغوص في الامور المدنية التي لم يحسن هؤلاء ادارتها ما اوصلنا الى الدرك الذي نعيشه اليوم، بل من اجل ان يتنبه هؤلاء الى المخاطر التي يسيرون نحوها جارين معهم البلاد والعباد.

 

ثالثا - ان بكركي بالنسبة الى 12 مليون ماروني في العالم هي رمز لن نرضى لاحد بأن يتعرض له ولن نغفر لأي كان لبنانيا او غير لبناني مسيحيا او غير مسيحي بأن يستهين به واذا كان البعض يزهو بالاسلحة والجماهير ويهدد من دون حساب كل مَن يخالفه الرأي فإننا نود ان نعلمه بعدم الاستخفاف بقدرات ووعي الشعب الماروني وبقيمة رمزه الديني وآبائه الاجلاء.

 

رابعا - ان التخفي وراء حقوق المسيحيين المهضومة ليس بالوسيلة المسموح بها لتخريب لبنان وقلب النظام فيه وايصاله طوعا الى يد المحتل ونحن نعرف كيف نحافظ على لبنان الذي لا يقوم من دون المسيحيين مهما حاول الاقربين او الابعدين وحتى بعض المغرر بهم وليفهم الجميع أن هذا البلد سيبقى رغما عن انف كل متغطرس وان شعبه سيتمتع بالحرية كما كان دوما وان قراره لا بد من انه سيعود الى بنيه ولن تقدر جيوش كسرى او والي الشام على تغيير ارادة الاحرار فيه مهما صال وجال ومهما اشترى من النفوس الضيقة.