نص تقرير
براميرتس الى
مجلس الامن
حول التحقيق
باغتيال
الشهيد رفيق
الحريري
احداث
سياسية احاطت
بالقرار 1559
لعبت دورا في
انتاج دوافع
الجريمة
تموز 12/7/2007
طلب
مجلس الأمن من
لجنة التحقيق
الدولية المستقلة
إعداد تقرير
تقدمه إلى
المجلس،
يتضمن التعاون
من قبل السلطات
السورية.
يوجز
هذا التقرير
التقدم
الحاصل في
مجالات مختلفة
عن التحقيقات
المتعلقة
باغتيال رفيق الحريري
و17 حالة اخري،
فوضت اللجنة
تقديم مساعدة
تقنية بشأنها
إلى السلطات
اللبنانية، بما
في ذلك اغتيال
النائب وليد
عيدو في
حزيران ـــ
يونيو .2007
منذ
آخر تقرير
قدمته إلى
مجلس الأمن في
15 آذار (مارس) 2007،
اضافة إلى
متابعتها
الحثيثة هذه
التحقيقات، أكملت
اللجنة
مراجعة شاملة
لكل
المعلومات والتحليلات
والمكتشفات،
في حوزتها،
حول التحقيقات
السابقة
والحالية. إن
هذه المهمة
ذات الشأن،
التي انهمك
فيها كل فريق
التحقيق، قد
توصلت إلى
نتائج
إيجابية عدة
سيجري إيجازها
في هذا
التقرير. ومن
بين جهود
مختلفة، فإن هذا
المسعى قد
أتاح للجنة
صقل خططها
العملانية
لفترة
التقرير
المقبلة،
مستخدمة
مصادرها المحدودة
على أحسن وجه
ممكن.
خلال
فترة التقرير
هذه، تابعت
اللجنة عموماً
تسلم ردود فعل
إيجابية حيال
طلبات
المساعدة
للبنان،
الجمهورية
العربية
السورية
وبلدان اخرى.
ويبقى أمراً
أساسياً،
التعاون
المتوافر
لعمل اللجنة
من قبل جميع
الدول، إضافة
إلى دعوات
النخبة الموجهة
إلى كل الدول
للاستجابة
على نحو وشيك
في ردودها
لطلبات
اللجنة
للمساعدة.
تلحظ
اللجنة باهتمام
تدهور
الأجواء
الأمنية
والسياسية في
لبنان منذ
التقرير
الأخير
للجنة، وعلى
الرغم من
إقدام
اللجنة، وهي
تتعاون عن كثب
مع السلطات
اللبنانية،
على تطبيق
إجراءات
معقولة
لحماية
أعضائها
ومقرها، فإن
التدهور في الأجواء
السياسية
والأمنية من
شأنه، على
الأرجح، أن يسفر
عن مؤثرات
سلبية على
نشاطات
اللجنة في الأشهر
المقبلة.
في ضوء
إنشاء محكمة
خاصة للبنان
من قبل مجلس الأمن
بناء على
القرار 1757 في
العام 2007، قامت
اللجنة
بخطوات عدة
لتسهيل عملية
التسليم إلى
المحكمة
الخاصة
للبنان في وقت
تشرع فيه هذه
الأخيرة
القيام
بمهامها.
اولاً:
مقدمة
1 ـــ يرفع
هذا التقرير
إلى مجلس
الأمن بناء على
القرارات: 1559 (2005)،
1663 (2005)، 1644 (2005)، و1784 (2007)،
التي طلب
المجلس من
خلالها لجنة
التحقيق
الدولية
التابعة للأمم
المتحدة،
تقديم تقرير
كل أربعة أشهر
إلى المجلس
حول التقدم في
تحقيقاتها،
وأيضاً حول
التعاون
الدولي بما
فيه التعاون
من قبل
السلطات
السورية.
2 ـــ
ويوفر هذا
التقرير،
الثامن من
نوعه، تحديثاً
للمعلومات
الواردة في
التقارير
السابقة
المقدمة إلى
مجلس الأمن.
ويلحظ هذا
التقرير
التقدم في
العمل منذ
التقرير
الأخير المرفوع
في 15 آذار ـــ مارس
.2007
3 ـــ
وفقاً لما ورد
في تقارير
سابقة تبقى
اللجنة
متنبهة
بالتحديد
لالتزامها
المتعلق بحماية
سرية
التحقيقات
لضمان نزاهة
العملية القانونية
ولحماية
أولئك الذين
قدموا معلومات
ومساعدات
للجنة. ان هذا
الإجراء يطبق
بالاتفاق
الكامل مع
السلطات
القضائية
اللبنانية.
4 ـــ
منذ آخر تقرير
للجنة،
تدهورت
الأحوال الأمنية
في لبنان على
نحو ذريع، كما
يظهر بالمعركة
الطويلة بين
الجيش
اللبناني
والمقاتلين
في شمال
البلاد،
واغتيال
النائب وليد
عيدو وسبعة
آخرين في 13
حزيران ـــ
يونيو 2007،
والهجوم على
قوات
اليونيفيل في
جنوب لبنان في
27 حزيران ـــ
يونيو 2007 حيث
قتل ستة أفراد
من قوات حفظ
السلام. ويلحظ
التقرير
كذلك، تفجيرات
أساسية أخرى
حصلت في
البلد.
ان هذا
التدهور في
البيئة
الأمنية،
يأتي مجتمعاً،
ليزيد من حدة
التوتر
السياسي في
لبنان والمنطقة.
ان اللجنة،
بتعاون وثيق
مع قوات الأمن
اللبنانية،
وجهات اخرى
تابعة للأمم
المتحدة
تستمر في
إيلاء أهمية
خاصة لهذه
التطورات وتسعى
إلى الحد من
الآثار التي
قد تتعرض لها
عمليات
التحقيق
وفريق اللجنة.
5 ـــ
تستمر اللجنة
في الحفاظ على
التعاون الوثيق
مع السلطات
اللبنانية
حول كل
المسائل المتعلقة
بعملها. ان
الردود التي
حصلت عليها
اللجنة من دول
اخرى، بما
فيها سوريا،
تبقى مرضية
بشكل عام. ان تعاون
اللجنة مع
سائر الدول،
بما فيها
لبنان وسوريا،
يبقى عاملاً
مهماً في قدرة
اللجنة على
القيام بما
كلفت به.
6 ـــ
تلحظ اللجنة
القرار
الدولي 1757 (2007) في 20
ايار/ مايو 2007،
الذي يدعو الى
انشاء محكمة
خاصة بلبنان.
وتتطلع
اللجنة الى
التعاون
الوثيق مع هذه
المحكمة
الخصة خلال
فترة
انتقالية
يجري فيها نقل
عمل اللجنة
الى مكتب
المدعي العام
لهذه المحكمة.
وكانت اللجنة
قد اتخذت
خطوات عدة
لضمان انتقال
هادئ في الوقت
الملائم في
المستقبل
القريب.
7 ـــ في
هذا السياق،
فان الفترة
المتعلقة بهذا
التقرير قد
تميزت بتجربة
مهمة تمثلت في
الدمج بين
سائر
المعلومات في
حوزة اللجنة،
والمكتشفات،
والتوصيات في
جميع
التحقيقات
التي تجريها.
ان هذه
التجربة
المعقدة قد
اسفرت عن تقارير
شاملة وسرية
تناهز في حجمها
الى 2500 صفحة،
بما فيها 2000
صفحة متعلق
بالتحقيقات
الجارية حول
اغتيال رئيس
الوزراء
السابق رفيق
الحريري و22
آخرين في شباط
(فبراير) .2005 واللجنة
مستعدة
لتسليم هذه
التقارير الى
المدعي العام
المنوط بهه
امر المحكمة
الخاصة، والى
لبنان ايضاً
في الوقت
المناسب.
8 ـــ
اضافة الى
ذلك، حققت
اللجنة، خلال
فترة هذا
التقرير،
تقدماً في
مجالات
مختلفة حول اغتيال
الحريري.
وبناء على
طلبات من مجلس
الامن،
استمرت
اللجنة ايضاً
في تقديم
مساعدة تقنية
الى السلطات
اللبنانية
حول
التحقيقات الجارية
في 17 قضية اخرى
بما فيها
اغتيال وليد
عيدو ومحاولة
التقصي عن اي
صلات ممكنة
بين هذه
القضايا
واغتيال
الحريري. في
المحصلة، اجرت
اللجنة 84
مقابلة خلال
فترة إعداد
هذا التقرير
تغطي سائر
التحقيقات
الجارية.
ثانيا:
دمج
المكتشفات
والتقدم في
التحقيقات
9 ـــ منذ
تقريرها
الأخير إلى
مجلس الأمن
فإن احدى المهام
الأساسية
للجنة تمثلت
في عملية دمج
داخلية
للمعلومات في
حوزتها، من
أجل التوصل
إلى وضع مخزون
للتقدم
الحاصل في كل
مجالات التحقيق،
ولوضع
الأولويات
بالنسبة إلى
الخطوات الاستقصائية
المقبلة.
وبالتوازن،
تابعت اللجنة
تحقيقاتها
حول قضية
الحريري
واستمرت في توفير
المساعدة
للسلطات
اللبنانية في
ما يتعلق بـ17 قضية
اخرى، بما
فيها اغتيال
وليد عيدو.
أ ـــ
دمج
المكتشفات
والتحليلات
والتوصيات
10 ـــ ان
الدمج بين
المكتشفات
والتحليلات
والتوصيات قد
بدأ العمل به
في آذار ـــ
مارس 2007 ويتكون
من مراجعة
شاملة لكميات
ضخمة من المعلومات
التي تمتلكها
اللجنة
وتتعلق بسائر
مناحي
التحقيق. وقد
استكملت هذه
العملية في
حزيران ـــ
يونيو 2007 ونتج
عنها عدد من
التقارير المفصلة
التحليلية
وهي تغطي
أوجهاً عدة من
التحقيق
وتبلغ
محتوياتها ما
يناهز الـ2400
صفحة.
11 ـــ
وبغية إنجاز
الهدف
المشترك
لعملية الدمج
هذه، فإن
الخطة
والمنهجية
المتبعتين
لكل من
مشروعات
التحقيق، قد
تراوحت وفقاً
للعنوان الذي
تجري معالجته.
كل من هذه
التقارير
يمثل مراجعة
نقدية لكل
المكتشفات
الواقعية
التي تمتلكها
اللجنة بما
فيها تلك
العائدة إلى
التحقيقات
التي تجريها
السلطات
اللبنانية.
وحيث
بدا ملائماً،
فإن هذه
التقارير
تقدم وتقوم
الافتراضات
السابقة
والحالية
لتحقيقات
اللجنة. كما
توفر هذه
التقارير
تقويماً مفصلاً
للنتائج التي
توصلت إليها
اللجنة حتى اليوم،
إضافة إلى
الثغرات في
معلومات
اللجنة والطريقة
التي تتم
مقاربتها
بها، ووضع
توصيات بالزولويات
حول الخطوات
المقبلة التي
ينبغي القيام
بها في كل من
مشاريع
التحقيق هذه.
12 ـــ إن
هذه العملية
المستغرقة
للوقت قد أسفرت
عن نتائج
إيجابية
عدّة، أولاها
تمكّن اللجنة
من تقويم كل
المعلومات
والتحليلات
التي حصلت
عليها منذ بدء
التحقيقات
على نحو شامل
ودقيق، إضافة
إلى التقدم
الحاصل حتى
اليوم.
ثانيتها: لقد
أتاحت هذه
التجربة، من
خلال ما توافر
للجنة من
تحديث لمختلف
مجريات
التحقيق، وضع
أولويات
فاعلة في ما
يتعلق
باستخدام
الموارد المحدودة
خلال الأشهر
المقبلة، كما
ساعدت تجربة
الدمج هذه في
تحديد معالم
هامة وأشخاص
ذوي فائدة
مشتركة في
مجالات
مختلفة من
التحقيقات.
13 ـــ
أخيراً، وعلى
خلفية قرار
مجلس الأمن 1757 (2007)
المتعلق
بإنشاء محكمة
خاصة بلبنان،
فإنّ التقارير
المدمجة التي
سيصار إلى
تحديثها لتشمل
مكتشفات
وتحليلات
جديدة، من
شأنها أن توفر
منطلقاً
مفيداً في
عملية
الانتقال من
اللجنة إلى
المحكمة.
14 ـــ
بالتوازي مع
هذا الجهد،
قامت اللجنة
بوضع جردة
كاملة
بمعلوماتها
خلال فترة
التقرير
المقبلة. تكشف
هذه الجردة
منذ أن انشئت
في العام 2005، ان
اللجنة قد
جمعت أكثر من 9200
وثيقة تتعلق
بأفراد
ليرتفع عدد
الصفحات إلى
أكثر من 120 ألفاً
من المعلومات
المتعلقة
بالتحقيقات،
ويتضمن هذا 1200
شهادة، 1800
ملاحظة
للقيمين على
التحقيقات،
وأكثر من 2600 من
الوثائق
الأخرى، بما
فيها تقارير
تحليلية
داخلية
متعدّدة،
ووثائق أخرى جرى
تسلمها
استجابة
لطلبات
المساعدة
التي ارسلت
إلى لبنان
وسوريا ودول
أخرى.
15 ـــ
وفقاً
لتقارير
سابقة، ومن
أجل زيادة
الفاعلية
وتسهيل
التحقيقات،
أوجدت اللجنة
وأنجزت
نظاماً
لإدارة
المعلومات
يضمن حفظ ما
تمتلكه
اللجنة من
معلومات
معتبرة، على
نحو متماسك،
وبشكل يسهل
استخدامه،
إضافة إلى
ذلك، يوفر هذا
النظام
للمستخدمين
أدوات قوية
للبحث والتحليل.
وقد جرى تطوير
هذا النظام
بناء على أفضل
الاستخدامات
المتاحة في
المحاكم
الدولية، ومن
المرتقب أن
يكون ذا فائدة
استثنائية
للمحكمة
الخاصة
بلبنان، إن
هذه مهمة
جديرة بالاعتبار،
ووفقاً
للموارد
الحالية، فإن
اللجنة تتوقع
الاستمرار
باستخدامها
في ما يتخطى
التفويض الحالي
للجنة.
ب ـــ
التحقيق في
اغتيال
الحريري
16 ـــ
خلال فترة
التقرير هذه،
داومت اللجنة
على تكريس
معظم مواردها
لقضية اغتيال
الحريري، إن
عملية الدمج
بين
المكتشفات
الضخمة التي
توصلت إليها
اللجنة
والتحليلات
التي أجريت
عليها، في هذه
القضية
بالتحديد،
تشكل مراجعة
واسعة للعمل
الذي أنجز حتى
اليوم في مختلف
مجالات
التحقيق، بما
فيها الكميات
الضخمة
للتحليلات
القضائية أو
المتعلقة
بالاتصالات
المستخدمة في
دعم
التحقيقات.
وقد أسفر هذا
الجهد عن 2000
صفحة من
التقارير
المدمجة تغطي
سائر
المجالات
العائدة إلى
اغتيال
الحريري.
17 ـــ
واستمرت
اللجنة كذلك
في متابعة
الخطوات
الاستقصائية
بفاعلية خلال
فترة إعداد
هذا التقرير،
ومنذ التقرير
الأخير
للجنة، أجريت
32 مقابلة
تتعلق بقضية
اغتيال
الحريري، بما
فيها مقابلات
مطوّلة ذات
أهمية بالغة،
في لبنان
وسوريا
وبلدان أخرى.
1 ـــ مسرح
الجريمة وموضوعات
متعلقة بها
18 ـــ
أقدمت
اللجنة، بشكل
منهجي، على
دمج المعلومات
والمكتشفات
المتعلقة
بالأوجه القضائية
للتحقيقات في
اغتيال
الحريري،
وتشتمل هذه
المكتشفات
على سلسلة من
التقارير
التحليلية
المفصلة
أنجزتها
اللجنة
والسلطات اللبنانية،
بالتعاون مع
خبراء دوليين
حول التفجير
ومعالم
قضائية أخرى
للتحقيقات
التي أجريت في
مسرح الجريمة.
ان هذه
التقارير
التحليلية قد
جرى جمعها بناء
على 58
اختباراً
قضائياً قامت
بها اللجنة وخبراء
أجانب حول
قضية
الحريري، جرى
الانتهاء من
معظمها. وفي
المحصلة، نتج
عن هذه
العملية أكثر
من عشرة آلاف
صفحة حول
التحقيق
المتعلق
بمسرح الجريمة.
19 ـــ ان
النتائج
والتحليلات
العائدة إلى
مختلف
الاختبارات
والتقارير
ذات الصلة
بالأوجه
القضائية
للتحقيق
باغتيال
الحريري، قد
جرى تلخيصها
وتقويمها
بشكل نقدي في
تقرير مدمج واحد.
ويسلط
التقرير
الأضواء على
بعض الأسئلة
المتبقية
التي لا يزال
التحقيق
جارياً بشأنها.
أ ـــ
جهاز مرتجل
للتفجير
20 ـــ
بالنسبة إلى
قضية الجهاز
المرتجل
للتفجير
المستخدم في
الهجوم،
أقدمت اللجنة
على تعزيز
مكتشفاتها
حول نوع وكمية
المتفجرات
المستخدمة،
نوع جهازا
لاطلاق
المستخدم
والحاوية
التي استخدمت في
نقل المتفجرة.
ومنذ إنشاء
لجنة التحقيق
جرى اختبار
فرضيات عدة
حول هذه
النقاط
باللجوء إلى
تحليل
المكشفات
التي عثر
عليها في مسرح
الجريمة،
إضافة إلى
اختبارات
واقعية
للمواد المتفجرة،
والنتائج
المستقاة من
البحوث التي
اجريت على بقع
الدم، وتحليل
الوثائق والمعادن
والطلاء،
والبصمات
والحمض
النووي،
وتحليل الجروح
والدمار الذي
لحق بالمباني
المجاورة، و14
اختباراً
تفجيرياً أو
محاكاة رقمية
غير حقيقية
للانفجار،
اجريت بطلب من
اللجنة. كما قامت
اللجنة
بمراجعة
النتائج
المتأتية عن التحليلات
الزلزالية
لاختبار
الفرضيات المتعلقة
بعدد
الانفجارات،
وتوقيتها،
وطبيعة الصوت
الصادر عنها.
21 ـــ
وفي ما يتعلق
بنوع
المتفجرات
المستخدمة في
الهجوم، جمعت
اللجنة معاً
النتائج
المستحصل
عليها من
نماذج أُخذت
من مسرح
الجريمة والتحليلات
الكيميائية
وتؤكد هذه
المتفجرة المستخدة
هي مزيج من (RDX) و(PDTN) و(TNT)، ان
التحليلات
التي وحدت
بينها اللجنة
حول الفوهة
التي احدثها
الانفجار
مقارنة
بالنتائج
المستقاة من
الاختبارات
التفجيرية
اضافة إلى
معالم أخرى من
التحقيقات،
تؤكد النتائج
السابقة
للجنة بأن
انفجاراً
واحداً مرده إلى
عبوة وضعت فوق
الأرض تزن
قرابة الـ 1800 كيلوغرام
من المواد
المتفجرة
أطلقت عند
الساعة (05:55:12). ثمة
جهود جارية
لتحديد
المصدر
الدقيق للمتفجرات،
والتحقق من
صلات قضائية
محتملة مع قضايا
أخرى، وستجري
متابعة هذا
الأمر كأولويات
خلال فترة
التقرير
المقبلة.
22 ـــ ان
المعلومات في
حوزة اللجنة
حول نوع جهاز الاطلاق
تشتمل على
فرضيات
محتملة عدة،
وذلك من خلال
اختبار
الأجزاء
الالكترونية
العائدة إلى
مسرح
الجريمة،
والتحقيق في
وضع الأجهزة
الالكترونية
المعطلة
المستخدمة في
موكب الحريري.
ان هذه
التحليلات،
ووجود عدد من
أشلاء شخص ذكر
غير محدد
الهوية في
مسرح
الجريمة، تؤكد
النتائج التي
كانت اللجنة
توصلت إليها
في السابق،
بأن جهاز
التفجير
المرتجل قد
جرى اطلاقه
بواسطة
انتحاري. وجرى
استبعاد
نظرية التفجير
من الجو.
23 ـــ
وقد عززت
اللجنة أيضاً
كل معلوماتها
ومكتشفاتها
المتعلقة
بالحاوية
التي نقلت المتفجرة.
وقد راجعت
اللجنة
الاختبارات
التي أجرتها
حول
المكتشفات
المتعلقة بمسرح
الجريمة
اضافة إلى
النتائج
المستقاة من تحليل
خصائص كرة
النار التي
سببها
الانفجار،
والتأثيرات
الحرارية
للانفجار على
المحيط،
وتحليل خصائص
الحفرة التي
سببها
الانفجار
مقارنة مع
النتائج
العائدة إلى
اختبارات التفجير
وخط
المقذوفات
المتعلقة
بأجزاء
السيارة وقد عززت
هذه
المكتشفات
النتائج
السابقة
للجنة بأن
المتفجرة قد
أطلقت من فان
الميتسوبيشي.
ب ـــ
التحقيقات
حول شاحنة
)الميتسوبيشي
24 ـــ
خلال الفترة
الاخيرة التي
يشملها التقرير،
حصل تقدم في
خيط التحقيق
حول فان
)الميتسوبيشي
كانتر( الذي
استخدم على
الارجح لحمل
المتفجرات. ان
منشأ الفان
وسجلها
الأخير تم
التثبت منهما
بما يرضي
اللجنة. وفقا
لتحقيقات
اجريت من قبل
اللجنة ومن
قبل السلطات
اللبنانية،
غادر الفان
مصنعا
للميتسوبيشي
في اليابان في
شباط 2002 وافادت
تقارير انه
سرق في مدينة
كاناغاوا في
اليابان في
تشرين الاول .2004
وتم شحن الفان
بعدها الى
الامارات
العربية
المتحدة ونقل
الى صالة عرض
قريبة من
طرابلس في
شمال لبنان في
كانون الاول 2004
حيث تم بيعه.
وحصلت اللجنة
اخيرا على
معلومات حول
بيع الفان اي
افراد يمكن ان
يكونوا
متورطين في
التحضير النهائي
للفان من اجل
الاعتداء على
رفيق الحريري.
هذا الخيط من
التحقيق تمت
متابعته بالأولوية.
ج ـــ
هوية المفجر
الانتحاري
المزعوم
25 ـــ
بالنسبة الى
هوية المفجر
الانتحاري،
جمعت اللجنة
وراجعت
النتائج من
بين عدد كبير
من تحاليل
انتظام
الاسنان
والنظائر
وتواتر جزيئات
الجينات
والمعاينات
التحقيقية،
المتواصلة
والمكتملة.
على قاعدة
النتائج الاولية،
ان ادلة
اللجنة تبقي
على أن المفجر
الانتحاري
كان ذكرا عمره
بين 20 و25 عاما
على الارجح، وان
شعره كان
قصيرا
وداكناً،
وانه نشأ في
منطقة اكثر
جفافا من
لبنان، وانه
لم يقض فترة شبابه
في لبنان،
وانه عاش هناك
من شهرين الى
ثلاثة اشهر
قبل موته، ما
يتطابق مع
الادلة في مجالات
اخرى من
تحقيقات
اللجنة. وتوصل
خبراء اللجنة
ايضا الى
الاستنتاج
الاولي بان
هذا الفرد عاش
في بيئة مدنية
في السنوات
العشر الاولى
من حياته، وفي
بيئة ريفية
خلال السنوات العشر
الاخيرة من
حياته.
26 ـــ ان
المعاينات
متواصلة
لتحديد
المنشأ الجغرافي
للذكر مجهول
الهوية والذي
يعتقد انه المفجر
الانتحاري.
كما جاء في
تقرير اللجنة
السابق، جمعت
اللجنة ما
مجموعه 112 عينة
من التربة
والماء من 28
موقعا في
سوريا ولبنان
لغايات تتعلق
بالمقارنة.
وجمع العديد
من العينات
الاضافية من 26
موقعا في دول
اخرى خلال
المرحلة هذه
من التقرير.
على قاعدة
النتائج
الاولية، كان
باستطاعة اللجنة
التثبت من عدد
محدود من
الدول التي
يمكن ان يكون
الفجر
الانتحاري
نشأ فيها.
27 ـــ ان
الجنة قادرة
على تأكيد
الاستنتاجات السابقة
بان احمد ابو
عدس، الفرد
الذي ظهر في الفيديو
لإدعاء
مسؤوليته،
ليس المفجر
الانتحاري.
د ـــ
مسائل أخرى في
الطب الشرعي
28 ـــ
كجزء من جهود
الاندماج،
تقوم اللجنة
بعملية إنشاء
قاعدة
معلومات
للحمض الريبي
النووي
والبصمات
لتكون قادرة
على تخزين
واستخدام 256
صورة جانبية
للحمض الريبي
النووي و66
صورة جانبية
للـ)ميتوكوندريا(
في الحمض
الريبي النووي،
و195 بصمة أصابع
وبصمتي يد
انقذت من مسرح
الجريمة ومن
مواد مضبوطة
ذات صلة خاصة
بالتحقيقات.
هذه الامور
تمت مقارنتها
مع قواعد
المعلومات
الموجودة
التي اقامتها
عدة وكالات
امنية وطنية
ودولية.
29 ـــ
خلال الفترة
هذه التي
يشملها
التقرير، انشأت
اللجنة بيانا
مفصلا بكل
المستندات الفيزيائية
والبيولوجية
التي جمّعتها
خلال مسار
تحقيقاتها.
هذه العملية
بدأت مع انشاء
قاعدة
معلومات
محددة ومع
اجراءات
عملانية قياسية
واقامة مختبر
يعمل بكد. نحو 2200
مستند، تمثل
نحو نصف
مستندات الطب
الشرعي التي
توضع من قبل
اللجنة
حالياً،
أدخلت حتى
الآن في قاعدة
المعلومات. في
القدرة الحالية،
ان عملية
استهلاك
الوقت في
ادخال هذه المستندات
في قاعدة
المعلومات
يجب ان تستكمل
مع نهاية
المرحلة
المقبلة من
التقرير.
30 ـــ
بالاضافة الى
ذلك، جمعت
اللجنة نتائج
معايناتها
البيولوجية
كل، بما في
ذلك النتائج المفصلة
من تحديد هوية
كل الضحايا في
اعتداء 14 شباط
.2005 في الاجمال،
تم اجراء اكثر
من 300 معاينة بيولوجية
في تحقيق
الحريري، وتم
جمع نتائج كل
من هذه
(المعاينات)،
بما في ذلك
الصور
الجانبية
للحمض النووي
الريبي، وسجلات
انتظام
الأسنان
والصور
الفوتوغرافية،
في تقرير
متماسك.
31 ـــ
وصممت اللجنة
ايضا قاعدة
معلومات
لتخزين رسوم
افراد
موصوفين من
قبل شهود عيان
خلال مسار
التحقيقات.
وضعت
بالاجمال
اللمسات الاخيرة
على 24 رسماً
حتى الان من
قبل فناني
رسوم تخطيطة،
وادخلت في
قاعدة المعلومات
هذه التي تمثل
اداة خاصة ذات
فائدة للمقابلات
وللمقارنة
بين الأوصاف
الجسدية لأفراد
من خلال
المجالات
المختلفة من
التحقيق ومن
خلال الحالات.
32 ـــ
ثلاثة مشاريع
رقمية
للتصوير
استكملت من
قبل خبراء
خارجيين
لمساعدة
المحققين في
ان يكون لديهم
صورة واضحة
للمدينة
ومسرح
الجريمة،
والطريق التي
سلكها الموكب
وتحركات رفيق
الحريري خلال
يومه الاخير،
بما في ذلك
النشاط
المشبوه
للاتصالات
المزعومة
لفريق
التفجير فيما
كان الموكب
يسير في على
طول الطريق.
وهناك مشروع
رابع في طور
الانشاء،
سيتيح
لمستخدميه
)السير عبر(
مسرح الجريمة.
يمكن لهذه
المساعدات
التصويرية ان
يكون لها اسخدام
خاص لتقديم
بعض الحقائق
في اطار محكمة
مستقبلية
محتملة.
33 ـــ من
خلال دمج
الادلة
المتعلقة
بمسرح الجريمة،
تم حل عدد من
المسائل
الاخرى بما
يرضي اللجنة.
تتضمن هذه الامور،
بين مسائل
أخرى، الظروف
وراء إختيار طريق
الموكب من
البرلمان الى
مقر اقامة
الحريري
والاجهزة
الالكترونية
للتعطيل التي
استخدمت من
قبل مرافقين
الأمن لرفيق
الحريري وقائة
الاشخصا
الذين كانوا
يعلمون بتحرك
الموكب
وتشكيل موكب
رفيق الحريري
في يوم
الاغتيال.
34 ـــ بالاضافة الى ذلك، توصلت اللجنة الى فهم مرض للإطار الذي أحاط بعربات محددة كانت موجودة في مسرح الجريمة او قربه. ان وجود اعمال طرق مشبوهة في جوار مسرح الجريمة قبل الاعتداء، والمزاعم عن تدخل في مسرح الجريمة بعد الاعتداء تم ايضا ت