مدير منظمة "سوليد"المعنية بتقصي الحقاذق

حول مصير المعتقلين اللبنانيين أكد أن سلطات دمشقوبيروت "إذن من طين وأخرى من عجين"

غازي عاد لـ "السياسـة": 280 معتقلا لبنانيا يعانون أسوأ أنواع العذاب في السجون السورية

بيروت من - »عمر البردان«: السياسة الكويتية:  28/3/2005

تبقى قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية كالجرح النازف في الجسد اللبناني, حيث انه حتى الان لم تتم اماطة اللثام عن هذه القضية الانسانية والوطنية رغم الجهود المضنية التي قامت, لجنة اهالي المعتقلين وسائر المنظمات العربية والدولية, اذ ان السلطات السورية ترفض التجاوب مع النداءات التي تدعوها الى اطلاق سراح ما ينبغي من السجناء اللبنانيين في المعتقلات السورية والذين يقارب عددهم 280 معتقلا. بحسب لوائح اعدتها منظمة "سوليد" المعنية بهذا الملف.

للاضاءة على هذه القضية الانسانية التي تقض مضاجع اهالي المعتقلين واللبنانيين عامة التقت "السياسة" برئيس منظمة "سوليد" غازي عاد الذي تحدث عن هذا الموضوع فقال جرى اطلاق الحملة دفاعا عن هؤلاء المعتقلين في العام 1989 وفي اوائل التسعينيات.

وكانت مبنية على تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية يتحدث عن اعتقالات على يد القوات السورية في لبنان ضد مواطنين لبنانيين ومن ثم تحويلهم الى السجون السورية داخل سورية, ولكن بحكم ظروف الحرب التي كانت سائدة والسيطرة السورية التي كانت قائمة انذاك على كل الاراضي اللبنانية, كان هناك تخوف كبير عند الاهالي من فتح هذا الموضوع, لاسباب متعددة.

ومن هذه الاسباب ان هناك بعض الاهالي من المخطوفين الذين تمكنوا من معرفة مكان اعتقال ابنائهم في سورية, واستطاعوا الحصول على اذن لزيارتهم, والشخص الذي يقوم بمثل هذه الزيارات يخشى ان يفقد هذا الاذن, ولذلك يفضل الا يفتح موضوع الاعتقال.

كذلك فان هناك مجموعة اخرى من العائلات كانت تقوم بوساطات مع مقربين من ضباط امنيين سوريين وسياسيين لبنانيين مقربين من النظام السوري وهؤلاء يخافون الافصاح عن اي معلومات حول قضية الاعتقال قد تؤدي الى فقدان المساعدة لزيارة ذوويهم في سورية. كما وان هناك اشخاصا يقيمون في مناطق بعيدة والذين يخشون ايضا من قيام المخابرات السورية بخطف عدد من ابنائهم دون رقابة او مساءلة, ولذلك لا يتحدثون كثيرا عن هذا الموضوع.

وقد استطعنا الحصول على معلومات عن المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية بعدما نجحنا في كسر حلقة الخوف لدى البعض واصبح لدينا احصاءات ولوائح باسماء المعتقلين بناء على المعلومات المقدمة من الاهالي. ويقول عاد ان اللوائح التي بحوزتنا تشير الى وجود 280 اسم في المعتقلات السورية, ولكن ذلك لا يعني ان هذا هو العدد النهائي للاسرى اللبنانيين في سورية.

والدلائل على ذلك هي التجارب السابقة. ففي العام 1998 افرجت سورية عن 121 معتقل, في حين انه كان بحوزتنا فقط 4 اسماء من اصل 121 اسم, ما يعني انه كان هناك 171 حالة لم نكن على علم بها. وفي 2000 حصل الامر نفسه عندما افرجوا عن 46 معتقل, في حين انه كان بحوزتنا ايضا 12 اسم فقط, واخيرا قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري بايام قليلة اعلنوا عن الافراج عن لبنانيين ليسوا مدرجين على لوائحنا, ولم نعرف حقيقة ما اذا تم الافراج عنهما او لا, لانهما لم ياتيا الى لبنان.

ويشير عاد الى هذه المحطات الانفة الذكر تدل على ان هناك اكثر من 280 معتقل لبناني في السجون السورية, خاصة وانه لا يوجد الية عند الحكومة اللبنانية لمساعدة الاهل على تقديم طلبات وشكاوى في مجال اختفاء او اعتقال ابنائهم.

وفي نفس الوقت ليس هناك اعتراف سوري باعتقال لبنانيين. ويقول ان كل التحرك الدولي الذي بدا يتبلور اكثر فاكثر خاصة بعد صدور قرار الكونغرس الاميركي (H.R-32) الذي يتحدث بشكل واضح عن مراكز المخابرات السورية التي تعتقل لبنانيين وتحولهم الى ضحايا اخفاء قسري, وهذا القرار يطالب الرئيس الاميركي بالعمل مع الامم المتحدة عبر البعثة الاميركية في الامم المتحدة لاستعداد قرار من مجلس الامن يطلب من الحكومة السورية الافراج عن كل اللبنانيين المعتقلين وتوضيح قضية اختفاء العديد منهم.

ويقول عاد انه سبق لعدد من اهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية ان التقوا منذ مدة وزير الداخلية السوري السابق علي حمود والذي اعترف وبحضور العميد بوغوص سراج بوجود لبنانيين عسكريين ومدنيين في السجون السورية وطلب من الاهالي تسليمه لائحة بالاسماء للنظر بها, وكذلك طلب مهلة ثلاثة اشهر للرد على كل الاسئلة التي طرحها الاهالي عليه.

وبعد مضي فترة الثلاثة اشهر اتصلت رئيسة لجنة الاهل للمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية سونيا عيد بوزارة الداخلية السورية وتحدد الموعد في 2 نوفمبر, فتم تحضير وفد من اهالي المعتقلين لمقابلة وزير الداخلية السورية, ولكن ما حصل انه تم منع الوقوف دخول الاراضي السورية بحجة عدم وجود الوزير في مكتبه ولن يعود الى الوزارة, ورغم كل المراجعات التي قام بها الاهالي واطراف اخرى لم يسمح للوفد بالدخول الى الاراضي السورية.

وبعدها قمنا كمنظمة "سوليد", و"سوليدا" فرنسا التي تعمل على نفس الملف مع لجنة الاهل وحاولنا مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد, وانتقلنا الى عدة قصور رئاسية لكن المسؤولين السوريين رفضوا مقابلتنا وتوقفت الاتصالات عند هذه النقطة, لانه تبين لنا ان السلطات السورية لا تريد ان تعترف بوجود موقفين.

وللاسف فان السلطة اللبنانية التي يجب ان تكون المعنية الاساسية بهذا الموضوع, تقول انه لا علم لها بوجود معتقلين لبنانيين في السجون السورية, رغم ان دمشق كانت تفرج في الماضي من وقت لاخر عن بعض المعتقلين, بدليل ان وزير العدل السابق عدنان عضوم سئل عن اللبنانيين اللذين افرج عنهما من سورية فاجاب ان ليس لديه اي معلومات حول هذا الموضوع.

ويؤكد عاد ان "سوليد" سبق وقدمت تقريرا مضادا للتقرير الذي قدمته سورية الى لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في نيويورك وما حصل انه في 6 ابريل 2001 اصدرت لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة بيانا يتحدث عن مناقشة التقرير وفي الفقرة العاشرة منه ما يقول حرفيا ان الوفد السوري فشل في تقديم اجوبة واضحة ودقيقة حول موضوع اللبنانيين الذين اعتقلتهم القوات السورية في لبنان ثم نقلتهم الى سورية.

وطلب التقرير من الحكومة السورية انشاء لجنة مستقلة للتحقيق ومعاقبة الضباط والامنيين الذين يثبت التحقيق ضلوعهم في عملية الانفجار, وللاسف فان السلطات السورية لم تولِ الموضوع اي اهمية وحتى الان لم يتم تشكيل لجنة تحقيق مستقلة ولم تفرج السلطات السورية عن كل اللبنانيين لديها, ما يدل بوضوح ان الاجوبة السورية الرسمية لم تقنع المجتمع الدولي لانها غير واضحة وسلبية جدا.

ويلفت الى ان هناك اجهزة لبنانية بعد العام 1990.

كانت تتعاون مع المخابرات السورية عمدت الى اختطاف لبنانيين وتسليمهم الى الجيش السوري الذي نقلهم الى دمشق, والدليل الفاضح على ذلك ما نشرته صحيفة "النهار" منذ ايام والتي تشير الى وجود مراسلات بين قوى الامن الداخلي والمخابرات السورية بشان لبنانيين تم اعتقالهم على ايدي هذه المخابرات في الماضي.

وكانت "سوليد" اصدرت بيانا قالت فيه انه بعد اتمام المرحلة الاولى لانسحاب الجيش السوري وجهاز المخابرات التابع له الى منطقة البقاع انها ترى ضرورة التأكيد على ان خروج الجيش السوري من لبنان لن يمنح شعب لبنان الحرية المنشودة طالما بقيت المئات من الامهات اللبنانيات تعيش كل يوم الالم والحزن الشديدين بسبب اختفاء احباء لهم انتزعوا بالقوة من وسط العائلة من دون سبب وجيه, وبلا وجه حق, على يد مخابرات الجيش السوري واصبحوا ضحايا اخفاء قسري واعتقال اعتباطي في مراكز الاعتقال السرية داخل سورية.

واضاف البيان: ان المعاناة صعبة, والجرح عميق, والرغبة في رؤية الاحباء كبيرة جدا وهي تميل الى ان تزداد قوة حتى بعد مرور اعوام طويلة على اعتقالهم, فهم موجودون في ذاكرة الامهات, وكم من ام توفت قبل ان تشاهد حبيبها, في الهواء الذي يتنشقونه, في اثاث المنزل وفي اغراضهم التي تركوها, ولن يشفى الاهل من سلبيات هذه الماساة الا عند معرفة مصير احبائهم الذين ستبقى اسماءهم محفورة في الذاكرة الوطنية اللبنانية.

لقد تعرض المعتقلون اللبنانيون لانتهاك حقوقهم مرتين, في المرة الاولى عندما اخفتهم اجهزة المخابرات السورية خلافا للقوانين اللبنانية والدولية وحرمتهم ضد ادراتهم من حقهم بالحرية, والمرة الثانية عندما امعنت السلطات اللبنانية والسورية في اخفائهم مجددا وذلك بتجاهل قضيتهم ونفيها وفي تجاهل عائلاتهم ومطالبها, المحقة في معرفة مصير ابنائها. وما حدث في الفترة الاخيرة يحمل دليلا قاطعا على عجز وتواطؤ السلطات المعنية ومساهمتها الفعالة في دفع اللبنانيين الى الياس:

وللتوضيح نذكر ما يلي:

في الثالث عشر من فبراير 2005 نشرت وسائل الاعلام نقلا عن "جمعية الانسان في سورية" خبرا مفاده ان السلطات السورية افرجت عن 55 معتقلا سياسيا بينهم لبنانيان وان احدهم يدعى سمير مخايل. هذا الخبر لم تتبناه اي جهة رسمية سواء كانت سورية او لبنانية وعند سؤال وزير العدل القاضي عدنان عضوم عن المسالة اجاب ان لا معلومات لديه. وذكرت صحيفة "صدى البلد" ان اللبنانيين هما سمير مخايل الحاج وفارس حنا.

لكن حتى اليوم لم يصل الرجلان الى لبنان ولا احد يدري اذا كان الافراج عنهما صحيحا ام لا, ولا اذا كان سمير مخايل هو حقا سمير مخايل الحاج ام شخص اخر, ويمكن التاكيد ان هذا التصرف اللامبالي والمشين بحق الانسانية يجعل الاهل يعيشون قلقا وتوترا شديدين عندما يردهم خبر الافراج عن احد اللبنانيين, الامر الذي يجعل كل عائلة تفترض ان احد المفرج عنهم, خاصة وانه غير محدد الهوية, هو ابنها.

وفي اليوم الثاني لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير 2005, استطاع الاهل والاقارب, وليس الاجهزة الامنية بطبيعة الحال, من اكتشاف جثة زاهي ابو رجيلي وقد اشار الاطباء الى ان اصابته طفيفة وكان بالامكان انقاذ حياته لو تم انتشاله ساعة الجريمة. وبعد 16 يوما استطاع الاهل والاقرباء من ايجاد جثة عبد الحميد غلاييني.

ان تصرف الاجهزة في هاتين الواقعتين يذكرنا تماما بالطريقة التي تم فيها التعامل مع قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية, فالسلطات لا تتحرى ولا تستقصي ولا تبحث عند تقديم شكاوى من قبل الاهل حول موضوع اعتقال احبائهم, وفي المقابل تمنع على الاهل انفسهم التحرك ومحاولة ايجاد طريقة ما تعيد لهم من اختفى, لا بل اكثر من ذلك فهي تسعى جاهدة لاقفال الملف وتهدد الاهل وتعاقبهم كما فعلت في السابع من ابريل 2004 عندما استعملت الهروات وخراطيم المياه والعنف الجسدي ضد امهات المعتقلين لمنعهم من تقديم عريضة الى الامم المتحدة في بيروت.

اننا وامام تواطؤ السلطات اللبنانية في قضية المعتقلين على يد مخابرات الجيش السوري نضم صوتنا الى صوت المطالبين بلجنة تحقيق دولية لمعرفة الحقيقة وراء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه كما اننا نطالب بتوسيع صلاحيات هذه اللجنة لتشمل التحقيق في معرفة الحقيقة, حقيقة مصير المئات من اللبنانيين الذين اصبحوا ضحايا الاخفاء القسري على يد هذا النظام الامني المخابراتي الذي عمل لطمس معالم الجريمة في قضية استشهاد الرئيس الحريري تماما.

كما عمل لسنوات طوال على طمس معالم جريمة الاخفاء القسري اضافة الى القبول به والتستر عليه وذلك خلافا للمواد 2, 3, 4, 5, و6 من الاعلان العالمي لحماية كل الاشخاص من الاخفاء القسري, كما عمل على منع خروج اية معلومات عن هذا الموضوع الى الخارج كان اخرها قيام الامن العام اللبناني بمصادرة CD يحمل فيلما وثائقيا هو مشروع تخرج لطالبة تدرس الاخراج. هذا الفيلم يتحدث عن معاناة اهالي المعتقلين وكان قد ارسل عبر احدى شركات البريد الى اميركا.

كما اننا نطالب المعارضة اللبنانية بادراج هذه المشكلة الماساة كبند اساسي على لائحة المطالب التي تنادي بها كشرط لاصلاح العلاقات اللبنانية السورية, فمن دون حل جدي وشفاف لن يكون هناك جبر للضرر ولن يكون هناك حرية كاملة.

 

وفيما يلي لائحة باسماء معتقلين ومفقودين لبنانيين على يد القوات السورية في لبنان اضافة الى اسماء من تم تحويلهم الى السوريين من قبل ميليشيات لبنانية

جورج يوسف خوري-تاجر-مواليد 6 يوليو 1957 الاشرفية-خطف في سورية يوليو 2000.

علي عيسى-عسكري في الجيش اللبناني-26 فبراير 1999.

محمد الشوفي-عسكري في الجيش اللبناني-3 مارس 1999.

عزت ياسين-عسكري في الجيش اللبناني-13 سبتمبر.1999

نجيب يوسف الجرماني-1956-متزوج وله 5 اولاد-سائق باص-24 يناير 1997.

رشيد حسن- فبراير 1997.

عبد الله احمد شحادة-استاذ موظف في وزارة التربية -8 سبتمبر 1997.

بسام جرجس سمعان 1996.

سمير مخايل الحاج-مواليد رميش-خطفته المخابرات السورية من المدينة الصناعية سنة 1995.

علي فرحات-عسكري في الجيش اللبناني-1995.

البير جبر عطاالله-1948-مؤسسة عطاالله للادوات الكهربائية-20 نوفمبر 1995.

جورج ايوب شلاويط-1962 بيروت-30 مارس 1994.

نمر النداف-رقيب اول في الجيش اللبناني-27 يوليو 1994.

نبيل جرجس سمعان-مواليد ابلح-دهان سيارات-خطف بتاريخ 5 يونيو 1994.

طوني جريس تامر-1969 طرابلس-حلاق-7 يوليو1993.

جوزيف امين حويس-1960 بولونيا-اشغال شاقة 20 عاما-2 يونيو 1992. توفي 20/6/2003.

ميلاد شحادة بركات-وادي شحرور-19 ابريل 1992.

خديجة يحيى بخاري-1940-مطربة-28 ابريل 1992.

داني منصوراتي-1959 الاشرفية-تاجر اقمشة-9 مايو 1992.

بطرس خوند-عضو في المكتب السياسي ل¯"حزب الكتائب"-15 سبتمبر 1992.

جورج عزيز محفوض-30 مايو كاراكاس فنزويلا-19 ديسمبر 1991 من طرابلس.

جورج ابو هلون-ملازم اول في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

جان جوزيف الخوري-1965 غلبون جبيل-عسكري-13 اكتوبر 1990.

جوزيف عازار-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر .1990

فؤاد عساكر-رقيب اول في الجيش اللبناني.

مروان فارس-معاون في الجيش اللبناني.

جوني سالم ناصيف -1974-عريف في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

ميشال جريس البطح-رقيب في الجيش اللبناني 13 اكتوبر 1990.

عادل يوسف ضومط-1968-اللواء الثامن في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

جورج مطانيوس بشور-1969-عريف في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

جاك حنا نخول-1962-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر .1990

جان مخايل نخلة-1970-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

طانيوس كميل الهبر-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

مخايل يوسف الحاصباني-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

مروان رياض مشعلاني-1964-معاون في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

انطوان زخور زخور-1963-جندي في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

روبير بو سرحال-1962-ملازم اول في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

طانيوس شربل زغيب-ملازم اول في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

ايلي كريم وهبي-1960-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

سايد شهيد باتور-1971 زغرتا-عسكري في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

ايلي سعد الحداد-1966-رقيب في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

جوزيف ديب العقيقي-1968-عريف في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

ناجي الياس الهندي-رقيب في الجيش اللبناني 13 اكتوبر اكتوبر 1990.

جهاد جورج عيد-1970-عريف في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

الياس يوسف عون-1969-عريف في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

ميلاد يوسف العلم-1970-جندي في الجيش اللبناني-13 اكتوبر 1990.

ضومت سليمان ابراهيم-1964-عسكري-13 اكتوبر .1990

جورج ميلاد الشيخ-حلبا, عكار-عسكري-13 اكتوبر 1990.

خالد مصطفى خضر-الحويش, عكار-عسكري-13 اكتوبر 1990.

الاب الانطوني البير شرفان-13 اكتوبر 1990.

الاب الانطوني سليمان ابي خليل-13 1990.

رئيف فؤاد داغر-1947 مجدلونا الشوف-6 يونيو 1990-اوقفه عناصر من "حزب الله" ثم تم تحويله الى السوريين.

ايلي خليل منصور-10 يونيو 1990 صيدا مرصاد.

جمال عبد السلام ياسين بيروتي-رجل اعمال-10 مارس 1989.

عبد الحفيظ عليوان-1 فبراير 1989.

مصطفى كنعان- 2 فبراير 1989.

ميلاد نعوم الخوري-1939 قرنايل-خطف بتاريخ 16 مايو 1989.

خالد سعيد فرحات-1962 جب جنين-6 يونيو 1989.

جورج اميل زاهر-1941-موظف في السمرلند-7 اغسطس 1989.

كلود اوغست جيرار-1934-4 اكتوبر 1989.

خليل دمج-برجا الشوف- 1988-حول الى فرع فلسطين بتاريخ 18 يوليو 1988.

طوني يوسف مطانيوس مطر-1961-خطف بتاريخ 25 ديسمبر 1988.

الياس ابراهيم جرجس-1988.

يوسف علي بيضون-25 ديسمير 1964-خطف من شارع عفيفي الطيبي-الكولا بتاريخ 17 فبراير 1987.

جوزيف حنا يمين مواليد عين دارة-اوقف سنة 1978 مع عادل خير الله اخر زيارة 1994.

عادل خير الله-اوقف سنة 1987 مع جوزيف يمين اخر زيارة في سجن تدمر 1994.

علي الدين مهنا حسان-1937 البياضة, حاصبيا-خطف بتاريخ اكتوبر 1987.

سمير فؤاد الصايغ-1959 8 سبتمبر 1987.

خليل امين ابو زكي-1953-خطف بتاريخ 15 يونيو 1987.

علي سليم عميش-مواليد 1968-خطف سنة 1986 على يد المخابرات السورية من عائشة بكار.

توفيق سليم الجمل-1935 دير ميماس-خطف من بيته في فردان بتاريخ 24 يوليو 1986.

درار عبد القادر-1942-خطف بتاريخ 6 مارس 1986.

جورج اديب الغناج-1956 6 يناير 1986.

 

شامل حسين كنعان-1959-خطف في الظريف 6 نوفمبر 1986.

احمد عبد الرسول دبوق-1955-خطف في الظريف 5 نوفمبر 1986.

جرجي مالك حنا-1943-استاذ في الجامعة اللبناني 10 سبتمبر 1985.

رشيد احمد الخليل-1965 الغازية-خطف في العام 1985 على يد جماعة ابو موسى, حول الى سورية.

شكرالله توما-1965 13 فبراير-دركي-خطف مع رفيقيه جاك ابي مراد والبير نقولا.

جاك ابي مراد-13 فبراير 1985-خطف مع شكرالله توما وجاك ابي مراد.

البير نقولا-13 فبراير 1985-خطف مع شكرالله توما وجاك ابي مراد.

جورج جوزيف الاسمر-1949-خطفه الحزب القومي في 9 فبراير 1985 ثم سلم الى السوريين.

سعيد فؤاد الخباز-1968 القبة طرابلس-خطف في مارس 1985.

سابا نجا عساكر-22 فبراير يانوح جبيل-خطف بتاريخ 18 ابريل 1985.

حبيب نبيل ابي عبد الله-1958-رمحالا-ادارة اعمال-25 ابريل 1985.

قزحيا كرم داغر-1958-موظف في الجمارك-28 ابريل 1985.

روبير مروان ابو سليمان-1962 جزين-دركي-خطف بتاريخ 28 ابريل 1985.

فلورنس ميشال رعد-1945 لبعا-صحافية-خطفها الحزب التقدمي ثم حولت الى "حزب الله" فالسوريين.

كلود حنا الخوري-1964-عسكري في الجيش اللبناني-20 يونيو 1985.

جريس الياس القسيس-1961 بر الياس-خطف بتاريخ 20 1985.

الياس نقولا الشايب-1957 19 اغسطس 1985.

فكتور بني فرحات-1951 ابل السقي-خطف بتاريخ اغسطس 1985.

طانيوس جرجس الياس-1943 بكيفا, الشوف-19 1985 اغسطس.

جريس نمر جريس-1961-عسكري في الجيش, لواء الهندسة- نوفمبر 1985.

توفق فؤاد فوال-1965 طرابلس, رقم السجل 109 التبانة-9 ديسمبر 1985.

ابراهيم خليل حداد-1966 9 يوليو 1985.

يوسف الغريب-من بلدة جلالا-دركي في سرايا زحلة-1984 على طريق ترشيش-زحلة تدمر.

مالك ياسين اغا كلثوم-1963 المصيطبة-طالب-1984.

امين غبريال الديك-1962-18 فبراير 1984.

جوزيف جميل فارس-خطف من منطقة تل شيحا زحلة في 22 فبراير 1984.

الياس ميشال عبد النور-1955 المصيطبة-خطف من مطار دمشق في 8 مارس 1984.

نبيه يوسف اسحق-1936 شليفا البقاع-31 مارس 1984.

سمير عزت ابو غانم-مواليد 1957-خطف في 9 ابريل 1984.

يوسف نخلة الكلاس مروان جورج العدرا, حامل هويتين, ابن اخت سمير نصر الله-26 يونيو 1984.

ابراهيم ملحم جبر-1956 مسؤول مبيعات في شركة "نصار اوفيس ماشينري 12 ابريل .1984

سمير جرجس نصر الله-1949 القاع-رقيب اول في الجيش اللبناني-خطف في 26 يونيو 1984.

عمر احمد الخضر-1960 رقم السجل 435 - 7 اغسطس 1984.

فؤاد صوما حداد-اب اغسطس 1984-خطف في سورية اثناء رحلة صيد مع رفاقه ادوار صفير وجورج قزي.