The International Lebanese Committee For UNSCR 1559

2300 M Street NW, Suite 800, Washington DC, USA 20037

Phone ( 202) 416 1819, Fax ( 202) 293 3083

www.UN1559.org

SG1559@UN1559.org

 

واشنطن في 18 تشرين الاول 2007

بيان

حزب الله والحرس الثوري الايراني يستخدمان تقنية جديدة للاغتيالات وعلى اليونيفيل ان تقوم بالتحقيق....

 

وجَّهة اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ القرار 1559 برسالة الى مبعوث الامين العام الخاص من اجل تنفيذ قرار مجلس الامن 1559 السيد تيري رود لارسن والى أعضاء مجلس الامن، والادارة الاميركية، والفرنسية، والى الاتحاد الاوروبي بمحاولة الاغتيال الذي تعرض له السيد محمد علي الحسيني، وجاء في الرسالة:

 

أود أن ألفت انتباهكم الى محاولة اغتيال السيد محمد علي الحسيني في الثالث عشر من تشرين الاول / اكتوبر ، 2007. السيد الحسيني، هو الزعيم الشيعي الحر، والمجاهر ضد حزب الله والنفوذ الايراني، هي محاولة لاسكات أصوات الحرية وخنق الحق الديمقراطي في حرية التعبير في لبنان. وكانت محاولة اغتيال لإزالة زعيم مؤمن بتطوير لبنان موحّد ومستقل. شعبية زعيم حي هو دليل على ان حزب الله وايران لا تمثل كل الطائفة الشيعية في جنوب لبنان، لكنهم، حزب الله وايران هما في غاية القلق ازاء الدعم القوي الذي يستقطبه السيد حسيني بما يبذله من جهود لتوحيد شعب لبنان تحت شعار سيادة لبنانيه خالية من التدخل الاجنبي.

 

 

هكذا محاولة اغتيال من قبل الايرانيين ووكلائهم اللبنانيين (حزب الله) ضد الحسيني وغير قادة كبار من الشيعة، لا يمكن أن تصنَّف بأي شيء إلاّ بالذهن الدموي للتدمير والقضاء على أي شخص يرفض العيش تحت سيطرة نظام ايران الإلهي.

 

الماساه الحقيقية في محاولة الاغتيال هذه هي مدفونة في تقنيات الدم البارد التي طبقتها بإلقاء الأسيد على سيارة عائلته، حيث كان ممكناً للسيارة أن تنشطر إلى نصفين مما يتسبب في وقوع حادث مريع من شأنه ويكاد يكون من المؤكد أن يقتل جميع افراد أسرته، وفي هذه الحالة، فإن حزب الله وايران سيتمكنان من إعلانهما تمثيل الطائفة الشيعيه. ولكن بتدخل من العناية الإلهية فأن السيد الحسيني وعائلته انقذوا من المأساة المقصودة وانطلقوا في أمان بعيدا عن الحادث. وهذا لن يعذر مهاجميهم.

 

الجانب الآخر من محاولة الاغتيال البشعة هذه، هو كونها وقعت شمال نهر الليطاني، حيث الضمان أن قوات اليونيفيل لا يمكنها إجراء تحقيق في هذا العمل الهمجي. قوات الامن الى الشمال من نهر الليطاني هي تحت السيطرة التامه للقوات الايرانية وحزب الله . هكذا أن التحقيقات في محاولة الاغتيال الخاصة هذه قد اقتصرت على إجراءات بطيئة ستؤدي فيما بعد إلى سحب البساط من تحتها دون اي نتيجة رسمية لن يتم الافصاح عنها إطلاقاً.

 

المعضله الحقيقية لشعب لبنان هو الوجود الدائم للتهديدات والاغتيالات في المجتمع والزعماء السياسيين دون اتخاذ تدابير وقائيه فعّالة يجري تنفيذها، وكذلك تقديم مرتكبى الجرائم الى العدالة. ولكن المعضله الاكبر لقوة الامن التابع للامم المتحدة هي في واقع أن حزب الله والحرس الثوري الايراني قد اجبروا على الانسحاب إلى مواقعهم الى الشمال من نهر الليطاني.

 

الواقع أن هذا قد حدَّ من حريتهم في تصعيد عملياتهم جنوب الليطاني يسبب قلق هائلاً لدى حزب الله / المخيمات الايرانيه. وهي تتسبب أيضا في إثارتهم للتصرف بفاعلية بوحشية أعلى، وغالباً ذات نسب صاعقة وقاتلة. عندما يأتي الانفجار، فإنه يكاد يكون من المحتم ان تكون موجهة نحو قوات اليونيفيل، التي، بوجودها تقييد قدرة حزب الله على مواصلة عدوانه ضد اسرائيل.

 

من أجل هذا، ونطالب وبشدة أن تضع اليونيفيل، تحت إشرافها جميع التحقيقات في الحوادث ومحاولات الاغتيال في كل أنحاء جنوب لبنان.