معتقلون لبنانيون في سورية

ايلاف  الإثنين 18 أبريل2005 

*سنتكلم لأن سورية إنسحبت

*نفي سوري لوجودهم

*إهمال رسمي لبناني للقضية

*قيادة الجيش اللبناني تتبرأ من جنودها

فادي عاكوم من بيروت: ثلاثون سنة بالتمام و الكمال قضاها الجيش العربي السوري (الشقيق )في لبنان لدعم الشرعية اللبنانية، و لحمايته من الاعتداءات الاسرائيلية 1975 – 2005، و انهاء الاقتتال الطائفي كما ادعت قياداته، و منذ ذلك الوقت وحتى الان، ما حصل فعلًا على الارض لا يتعدى التدخلات في القرار السياسي اللبناني،و التلاعب بالحالة الامنية، والاقتصاد و اعتقال المعارضين.

أحزاب لبنانية قدمت الأسرى لدمشق كهدية

نحن هنا لسنا بوارد تقديم جردة حساب عن الاعمال التي قامت بها سورية عن طريق اجهزتها من جهة، و عن طريق الاجهزة اللبنانية و حلفائها من

اخرى، بل سنعرض فيما يلي معاناة اكثر من مئتي عائلة لبنانية، اولادها خطفوا في لبنان و نقلوا الى المعتقلات السورية بتهم مختلفة، و إلى الساعة ترفض السلطات السورية الاعتراف بوجودهم،رغم أن بعض الاهالي زار المختطفين في السجون السورية.

و الغريب ان الغالبية من الاقطاب اللبنانية لا تهتم بالموضوع، و السبب ربما عائد الى رغبة صريحة لعدم فتح ملفات يحاولون الهروب منها، خاصة و ان البعض من المعتقلين خطف على يد الاحزاب اللبنانية، و قدم الى القوات السورية.

هذا مع العلم ان قسمًا منهم كان وراء اصدار القرار الدولي رقم 1559 القاضي بانسحاب القوات السورية من لبنان، افلم يكن بالامكان تضمين هذا القرار بندًا خاصًا بهؤلاء المعتقلين ؟

والجدير ذكره أن القسم الاخر من المعتقلين هم من جنود الجيش اللبناني الذين كانت تهمتهم الوحيدة تنفيذ الاوامر العسكرية الموجهة لهم من قبل قيادتهم، التي انشقت و فر قسم منها الى الخارج(الجنرال عون واعوانه)، و القسم الاخر بقي في لبنان تحت أمرة البوريفاج و عنجر.

و لالقاء مزيد من الضوء اكثر على هذه القضية، التقت إيلاف بعدد من الاهالي كما التقت بمقرر منظمة "سوليد" و بلجنة اهالي أهالي المعتقلين:

السيدة فيوليت ناصيف: عدم الإعتراف بأسرانا نظام ديكتاتوري بعينه:

ابني هو جوني ناصيف، وهو عريف في الجيش اللبناني خطف سنة 1990 على يد القوات السورية التي دخلت القصر الجمهوري في بعبدا، رايته سنة 1991 في فرع التحقيق في دمشق بامر من اقارب آل الاسد، و سنة 1994 بموجب بطاقة زيارة.

درجت قيادة الجيش كل سنة ان تاتي وتخبرني أني ساراه قريبًا لكن في عام 2000 اتى احد الضباط و طلب مني ورقة افادة من المختار بأن ابني مفقود منذ عشر سنوات وبانني لا اعرف عنه شيئًا إلا انني رفضت طلبه هذا الذي ليس سوى محاولة منهم لاغلاق الملف نهائيًا، علمًا انه ابن الجيش و من واجب الجيش ان يطالب به.

و بصفتي رئيسة "لجنة امهات المعتقلين " اصرح انه يوجد لدينا اكثر من 300 اسم من كل المناطق اللبنانية من الجنوب الى الشمال، الى البقاع، و من كل الطوائف و المذاهب، منهم جنود في الجيش اللبناني و مدنيون مع وجود اثباتات على وجودهم، و بعد انسحاب المخابرات السورية من لبنان تجرأ بعض الاهالي على الكلام عن ابنائهم المخطوفين، بعد ان سكتوا فترة طويلة بسبب الخوف من السوريين، و نحن بصدد اعداد هذه الملفات الجديدة.

كذلك نريد الحقيقة بالنسبة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري و لن تكتمل هذه الحقيقة الا بالافصاح عن حقيقة اوضاع المعتقلين في سورية، لأننا نعتبرها حلقة واحدة، كما يجب تنفيذ القرار 1559 بالكامل، و اضافة بند المعتقلين في السجون السورية إليه و من ثم الافراج عنهم.

و نحن الان ننفذ اضرابا مفتوحًا عن الطعام امام مبنى الاسكوا ( مبنى الامم المتحدة في لبنان )في بيروت حتى نصل الى نتيجة.

لم يهتم احد بالموضوع و حتى الان لا يهتم فينا الا النائبين "غسان مخيبر" و "نعمة الله ابي نصر" و نحن نتسول كلمة واحدة من المسؤولين كي يدعمونا، ما يحصل هو الظلم بعينه، نحن احسسنا بفاجعة الرئيس الحريري اكثر من غيرنا لاننا متنا منذ اختطاف اولادنا، نحن لاحقتنا المخابرات بسبب المطالبة بأحبابنا و شخصيًا اعتقلوني في عنجر بسبب تحركي.

يتكلمون عن الاسرى في السجون الاسرائيلية و يا ليت اولادنا في السجون الاسرائيلية، فالصليب الاحمر يزورهم بشكل دائم و اسرائيل تعترف على الأقل بوجودهم فلماذا لا يرى الصليب الاحمر الاسرى في السجون السورية لمعرفة اوضاعهم، و هل لا يزالون احياء ام اموات؟ هذا هو النظام الديكتاتوري بحد ذاته.

سوليد هي الناطق الرسمي باسمنا و تدعمنا و الحمدلله وجود منظمة انسانية وحيدة تدعم تحركنا، كما نقوم بتحركات مع الجميع وطلبنا من امين عام حزب الله السيدحسن نصرالله مساندتنا بالموضوع، و اعتباره واحدًا مع موضوع الاسرى في اسرائيل و طلبنا مقابلته لمناقشة الموضوع معه.

السيدة ربيعة رياشي

خطف زوجي و اخوه و ابن عمهما على طريق مطار بيروت الدولي على يد" حركة امل " و ذلك في 30 آب،1985 و اذكر انها كانت ذكرى اختطاف السيد موسى الصدر، و سلموا الى القوات السورية، و علمنا من مصادر موثوقة انهم موجودين في سورية في سجن فلسطين في دمشق، كذلك اكد لنا ذلك عناصر من الامن السياسي السوري، و السبب كما يقولون ان ابن عم زوجي كان مع الاونروا في لجنة الاطباء، و عندما خطف كانت العلاقة بين السوريين و الفلسطينيين متوترة جدًا، ثم اتهم زوجي و اخوه بانهما عميلان لاسرائيل، علمًا انهما غير منظمين باي تنظيم لبناني، و لا يتعاطيان بمثل هذه الامور بل تم توقيفهما لمجرد انهما من الخنشارة، وأنهما كانا متواجدين في المنطقة الغربية، وخطف الثلاثة وكانوا في طريقهم إلى مطار بيروت الدولي للسفر.

السيدة دلال دبوق

أخي اسمه احمد دبوق، نحن من الظريف،(بيروت ) اتى شخصان الى البيت سنة 1987 و طلباه للتحقيق لمدة نصف ساعة، و طلب هو من والدتي ان تتصل بحسين وطفى الذي كان يومها احد الفاعلين في البوريفاج هذا اذا لم يعد خلال ساعة، و بعد ساعة اتصلت فتاة لتخبرنا بالا ننتظره، وأنه اصبح في عنجر... و منذ يومين (اجريت المقابلة في 12 نيسان) تعرفت الى شخصين كانا من المعتقلين، قالوا إنهم تعرفوا الى اخي في سجن المزة.

وكل ما عرفناه ان تهمته كانت انتماءه الى البعث العراقي، و صدر حكم بحقه مدته سنتين و نصف، علما وقبل اختطافه كان في الامارات، وكان قد عاد حديثا الى لبنان، و اسس تجارة كبيرة في بيروت و لم يكن له اي ارتباطات حزبية، بل جل همه عمله فقط.

يوسف جعجع

إبني رياض خطف سنة 1984 في المنطقة الغربية من قبل عناصر الحزب التقدمي الاشتراكي و سلم الى السوريين، و منذ فترة اتانا شخص سوري اسمه يعقوب صادق من الحسكة، و ادعى انه محام و سيعمل على اطلاقه، و اعطانا اثباتات عن وجوده في السجون السورية، و بعد ان اخذ آلاف الدولارات مقابل اتعابه الوهمية، اختفى و لم نعد نعرف عنه شيئا انا في الثمانين من عمري و اخاف ان يفاجأني الموت فبل رؤية إبني مجددًا.

أخت بطرس خوند

اخي خطف من امام بيته في حرش تابت منذ 13 سنة و كان في منطقتنا وقتها فقط الجيشان الشقيقان السوري واللبناني، و منذ فترة، احدى الناشطات في حقل حقوق الانسان وهي فرنسية قالت لنا إنها راته في احد السجون السورية، و نراجع الكثيرين دون اي جدوى.

في حوار مع مقرر "حركة دعم المعتقلين اللبنانيين" السيد غازي عاد قال :نحن في منظمة سوليد نهتم بملف المعتقلين في ظل غياب اي اهتمام بهذا الملف إن من قبل السلطات اللبنانية، أو السورية، أو من قبل السياسيين اللبنانيين، وحتى من قبل المراجع الروحية. و كأن هذا الملف من المحظورات، التي تمنع الكلام عن اي شيء قد يمس بسورية.و نحن راينا ان الملف كبير جدًا و غير محصور على منطقة او مذهب او طائفة معينة لهذا ارتكزنا على طرح الملف امام المحافل الدولية و الاقليمية.

كيف بدأتم التحرك؟

خارجيًا بدأنا العمل مع منظمة العفو الدولية و منظمة "هيومن ووتش" في اميركا و "سوليدا " في فرنسا، فتوصلنا الى اقامة اسبوع التضامن مع المعتقلين 

مظاهرة لاهالي المعتقلين امام الاسكوا

اللبنانيين في السجون السورية في باريس عام 1987 فدخلنا من خلاله الى البرلمان الفرنسي، هذا بداية، من ثم الى البرلمان الاوروبي، و كان من النتائج تبني هذا البرلمان لقرار بتاريخ 12 اذار عام 1992 يدعو السلطات السورية لاطلاق جميع المعتقلين اللبنانيين، و طلب من الدول الاعضاء مناقشة هذا الامر مع السلطات اللبنانية و السورية و اعيد اعتماد هذا القرار في شباط 2003.

ثم توجهنا بعدها الى الامم المتحدة حيث حضرنا سنة 2001 جلسة حقوق الانسان و تم مناقشة تقرير سورية الرسمي حول حقوق الانسان في سورية، و تقدمنا باجوبة مضادة و خلص الاجتماع و قتها الى ان الوفد الرسمي السوري فشل ان يقدم اجوبة واضحة حول هذا الموضوع.

و هنا لا بد ان نشير انه وعلى الرغم من اعتراف المحافل الدولية بالموضوع الا ان السلطات الرسمية اللبنانية و السورية تصر على عدم وجود هذه القضية، و رغم نفي السلطات السورية هذا الامر الا انه يوجد دائما بعض الافراجات مثلا عام 1998 بعد نكران الامر تم الافراج عن 181 معتقلًا لبنانيًا و سنة 2000 – في كانون الأول/ديسمبر افرج عن 46 لبنانيًا، و هذه السنة في شباط/فبراير افرج عن 55 معتقلًا سياسيًا، بينهم اثنان لبنانيان.

اذًا هذا اثبات اكيد و واضح على وجود لبنانيين في السجون السورية، و يبقى ان تتعاطى السلطات السورية بشفافية مع هذا الموضوع و اذا استمروا 

والد احد المعتقلين

بالنكران فليسمحوا للصليب الاحمر بالدخول الى المعتقلات السورية، او اي هيئة دولية و اممية من فبل الامم المتحدة للتحقق من عدم وجود معتقلين.

فانهم يرفضون لمجرد الرفض مع وجود دلائل و حقائق لدى الاهالي و المنظمات التي تهتم بهذا الملف، ومعروف ان هذه المنظمات لا يمكن اتهامها بتسييس الموضوع، لأنها غير معنية بالسياسة المحلية.

الوزير فؤاد السنيورة وعد الأهالي خيرًا

تصادف وجودي مع اهالي المعتقلين امام مبنى الاسكوا مع انعقاد مؤتمر انماء بيروت الذي حضره الكثير من السياسيين اللبنانيين و العرب، و ما لفتني ان بعض الداخلين الى المبنى اشاحوا بوجههم عن الاهالي، و كانهم غير موجودين اطلاقًا باستثناء الوزير السابق فؤاد السنيورة الذي وعدهم خيرًا و بأنه سيهتم بالموضوع !

رستم غزالة ينفي وجود معتقلين

ونورد فيما يلي مقتطفات من كاتب "للحقيقة والتاريخ" لمؤلفه الدكتور سليم الحص رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق "اما الواقعة الثانية، فتتعلق بالموقوفين اللبنانيين لدى السلطات السورية. كنت قد شكلت لجنة تحقيق في مصير المخطوفين والمفقودين اللبنانيين خلال الحرب اللبنانية. وعندما وردني تقرير اللجنة الاولي وفيه ان هناك 168 موقوفًا لبنانيًا في سورية بحسب افادة ذويهم، اوفدت قائد سرية الحرس الحكومي الرائد فارس فارس لعرض هذا الامر مع رئيس مكتب المخابرات السورية في بيروت رستم غزالة، للنظر في ما ينبغي عمله للافراج عن هؤلاء فكان الجواب ان ليس في سورية أي موقوف لبناني... "

التصفيات

ويتحدث بعض اللبنانيين ان عددا من المعتقلين تمت تصفيتهم اثناء الاعتقال او بعد الافراج عنهم، و هنا كان لنا لقاء مع احد اصحاب المحلات في منطقة الرميلة الساحلية الذي تحدث بأن اجهزة المخابرات السورية قامت بتصفية حسين دمج (ابو علي ) من برجا الشوف و ذلك بعد اطلاق سراحه باطلاق النار عليه، وسط الشارع وأمام اعين المتفرجين حيث تركت جثته ملقاة على الأرض لأكثر من ساعة لأن أحدًا لم يتجرأ على الإقتراب منها، و كانت الحجة انه هرب من غرفة التحقيق... هذا إضافة الى إقامة سورية بتصفية اكثر من عشرة كوادر لبنانية من الحزب الشيوعي لمعارضتهم السياسة السورية في لبنان.

أسماء بعض المعتقلين من ملف "سوليد":

1. جورج يوسف خوري – تاجر – مواليد 6 تموز 1957 الأشرفية – خطف في سوريا تموز 2000.

2. علي عيسى – عسكري في الجيش اللبناني – 26 شباط 1999.

3. محمد الشوفي – عسكري في الجيش اللبناني – 3 آذار 1999.

4. عزت ياسين – عسكري في الجيش اللبناني – 13 أيلول 1999.

5. نجيب يوسف الجرماني - 1956 - متزوج وله 5 أولاد - سائق باص -24 كانون الثاني 1997.

6. رشيد حسن - شباط 1997.

7. عبدالله أحمد شحادة - أستاذ موظف في وزارة التربية - 8 أيلول 1997.

8. بسام جرجس سمعان - 1996.

9. علي فرحات – عسكري في الجيش اللبناني – 1995.

10. ألبير جبر عطاالله – 1948 – مؤسسة عطاالله للأدوات الكهربائية – 20 تشرين الثاني 1995

11. جورج أيوب شلاويط - 1962 بيروت - 30 آذار 1994.

12. نمر النداف – رقيب أول في الجيش اللبناني – 27 تموز 1994.

13. نبيل جريس سمعان – مواليد أبلح – دهان سيارات – خطف بتاريخ 5 حزيران 1994.

14. طوني جريس تامر - 1969 طرابلس - حلاق - 7 تموز 1993.

15. جوزيف أمين حويس – 1960 بولونيا – أشغال شاقة 20 عاما – 2 حزيران 1992. (توفي 20/6/03)

16. ميلاد شحادة بركات – وادي شحرور – 19 نيسان 1992

17. خديجة يحيى بخاري - 1940 - مطربة - 28 نيسان 1992.

18. داني منصوراتي - 1959 الأشرفية - تاجر أقمشة - 9 أيار 1992.

19. بطرس خوند - عضو في المكتب السياسي لحزب "الكتائب" - 15 أيلول 1992.

20. جورج عزيز محفوض – 30 أيار 1967 كاراكاس فنزويلا - 19 كانون الأول 1991 من طرابلس.

21. جورج أبو هلّون – ملازم أول في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

22. جان جوزيف الخوري – 1965 غلبون جبيل - عسكري – 13 تشرين الأول 1990

23. جوزيف عازار – عسكري في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

24. فؤاد عساكر –رقيب أول في الجيش اللبناني.

25. مروان فارس – معاون في الجيش اللبناني.

26. جوني سالم ناصيف - 1974- عريف في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

27. ميشال جريس البطح - رقيب في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

28. عادل يوسف ضومط – 1968 – اللواء الثامن في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

29. جورج مطانيوس بشور – 1969 – عريف في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

30. جاك حنا نخول – 1962 – عسكري في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

31. جان مخايل نخلة – 1970 – عسكري في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

32. طانيوس كميل الهبر – عسكري في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

33. مخايل يوسف الحاصباني – عسكري في الجيش اللبناني – 13 تشرين الأول 1990.

34. مروان رياض مشعلاني - 1964 - معاون في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

35. انطوان زخور زخور - 1963 - جندي في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

36. روبير بو سرحال - 1962 - ملازم اول في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

37. طانيوس شربل زغيب - ملازم أول في الجيش اللبناني - 13 تشرين الأول 1990.

38. ايلي كريم وهبي - 1960 - عسكري في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

39. سايد شهيد باتور - 1971 زغرتا - عسكري في الجيش اللبناني - 13 تشرين الأول 1990.

40. ايلي سعد الحداد - 1966 - رقيب في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

41. جوزيف ديب العقيقي - 1968 - عريف في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

42. ناجي الياس الهندي - رقيب في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

43. جهاد جورج عيد - 1970 – عريف في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

44. الياس يوسف عون - 1969 - عريف في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

45. ميلاد يوسف العلم - 1970 - جندي في الجيش اللبناني - 13 تشرين الاول 1990.

46. ضومت سليمان ابراهيم - 1964 - عسكري - 13 تشرين الأول 1990.

47. جورج ميلاد الشيخ - حلبا، عكار - عسكري - 13 تشرين الأول 1990.